وعدتك أن لا أحبك ….
ثم أمام القرار الكبير …جبنت ..
وعدتك أن لا أعود ..وعدت …
وعدتك أن لا أموت إشتياقا …ومت ..
وعدت مرارا ..وقررت أن أستقيل … مرارا ..
ولا أذكر أني إستقلت ..
وعدت بأشياء أكبر مني …
فماذا غدا ستقول الجرائد عني ..
أكيد .. ستكتب أني جننت
..أكيد … ستكتب أني إنتحرت …
وعدتك أن لا أكون ضعيفا ..وكنت …
وعدتك أن لا أقول بعينيك شعرا ..وقلت ..
وعدت …بأن لا … وأن لا ..وأن لا …
وحين إكتشفت غبائي …ضحكت …
وعدتك أن لا أبالي …بشعرك حين يمر أمامي …
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف …صرخت ..
























